شبكة سنا الإخبارية

خبر : أبو زايدة: هذا الشهر حاسم بشأن مستقبل قطاع غزة!

الجمعة 10 أغسطس 2018 الساعة 11:38 أخر تحديث( الجمعة 10 أغسطس 2018) الساعة 11:39 بتوقيت القدس المحتلة

565 مشاهدة

د. سفيان أبو زايدة عضو المجلس الثوري لحركة فتح أبو زايدة: هذا الشهر حاسم بشأن مستقبل قطاع غزة!
Hotelsсombined Many GEOs

غزة - سنا الإخبارية

عقب عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور سفيان ابو زايدة على ما جرى أمس بقطاع غزة من قصف متبادل بين المقاومة واسرائيلأنه بالرغم مما يعانيه سكان قطاع غزة لاسيما في الايام الأخيرة إلا أن هذا الشهر سيكون حاسماً.

وأضاف أبو زايدة خلال منشور له على صفحته الشخصية أن لا حلول عسكرية تلوح بالأفق للتعامل مع غزة، خاصة لدى اسرائيل، و بالتأكيد ليس لدى حماس و الفصائل الفلسطينية، لذلك لا يفكرون به، احد الاسباب لذلك هي لان لحم غزة مر ليس من السهل اكله او ابتلاعه.

وتابع أبو زايدةأنه طالما غزة لا تنعم بالسلام و لاتنعم بالامن و لا تنعم بالاستقرار و لا يفك الحصار و لا تحل مشاكلها المستعصية عنها ستبقى تنغص و تخيف و تزعج كل من حولها او من يقترب منها.

وأوضح أنه مع كل جولة من جولات المصالحة الفاشلة و مع استمرار الاجراءات العقابية يزداد الشعب الفلسطيني تمزقا . تبتعد غزة اكثر عن الضفة و القدس تغرد لوحدها، وفي نفس الوقت تقترب غزة اكثر الى احضان المجتمع الدولي .

وبيّن أبو زايدة أنه رغم الجولة الاخيرة التي تعتبر  الاعنف منذ عدوان ٢٠١٤ الا ان حماس و اسرائيل  قريبين جدا للتوصل الى تهدئة اقل شيئ لخمس سنوات و لكن هذا لن يتم قبل اغلاق ملف الاسرى بين الطرفين. لذلك هذا الشهر سيكون حاسم جدا.

وأكد أبو زايدة أن نجاح هذه التهدئة و استقرار الوضع في غزة واعادة اعمارها و فكفكة ازماتها واحتياجاتها الانسانية من الافضل وطنيا ان يكون من خلال السلطة و بدعم دولي و اقليمي . لكن اذا ما رفضت السلطة ان تكون جزء من هذه الترتيبات و اعادة الاعمار قد لا يكون هذا الرفض كافي لتعطيل العملية ، لكن هذا يعتمد على اسرائيل و امريكا و المجتمع الدولي، و مدى التعاون المصري مع هذة الترتيبات.

وشدد على أن اي ترتيبات قادمة و قائمة على اساس تهدئة مقابل فك الحصار و اعادة الاعمار و معالجة مشاكل غزة المزمنة من كهرباء و ماء و معابر ...الخ ليس بالضرورة مرتبط بشكل مباشر بما يسمى صفقة القرن، لان  ما تتضمنه هذه الصفقة تعمل اسرائيل على تنفيذه ، خاصة في الضفة الغربية و القدس منذ انهيار عملية السلام. الفلسطينيون بانقسامهم و تشرذمهم يساعدون في الاسراع في تحقيق اسرائيل لاهدافها التى يقودها اليمين الاسرائيلي في هذه المرحلة.

المصدر : شبكة سنا الإخبارية
تحميل المزيد